الجيش يدمر أوكارا وتجمعات لتنظيم “داعش” الإرهابي في دير الزور ودرعا    |    الجيش العربي السوري يعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة كوكب بريف حماة الشمالي    |    الأمم المتحدة: وفد الجمهورية العربية السورية في جنيف قدم ورقة لمكافحة الإرهاب    |    بدء عودة نحو2000 عائلة مهجرة من منازلها بفعل الإرهاب إلى بلدة الذيابية بريف دمشق    |    إصابة عدد من المواطنين جراء قصف الإرهابيين بالقذائف أحياء سكنية في دمشق ودرعا    |    وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الجعفري يعقد جلسة محادثات مع دي ميستورا    |    وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف يلتقي دي ميستورا    |    الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين في منطقة المعامل شمال حي جوبر ويدك خطوط إمدادهم    |    مواجهة أوزبكستان بوابة العبور نحو المنافسة على إحدى بطاقات التأهل لمونديال روسيا    |    لافروف: تصعيد الأعمال الإرهابية في سورية يهدف إلى تقويض محادثات جنيف    |    مقتل أكثر من 157 إرهابيا خلال عمليات الجيش العربي السوري شمال جوبر    |    الرئيس الأسد يستقبل وفد نواب الجبهة الشعبية للاحزاب الوطنية التونسية    |    الجيش العربي السوري يحبط هجوماً لإرهابيي “النصرة” على نقاط عسكرية في حي جوبر    |    الحرارة حول معدلاتها وفرصة ضعيفة لهطل زخات من المطر فوق مناطق متفرقة    |    كيف يفسر العسكر الإسرائيليون الرد السوري على الغارة الأخيرة؟
آخر الأخبار
الأخبار الهامة

ماذا بعد حلب ميدانياً؟




لا شك أنّ جزءاً كبيراً من القوات العسكرية التي كانت مكرّسة لتحرير الأحياء الشرقية من حلب، لم يعد لها عملٌ في هذه المدينة بعد تطهير الأحياء الشرقية من الجماعات المسلحة. عديد هذه القوات كبير ويضمّ عناصر النخبة في القوات العسكرية المكرّسة لمكافحة الإرهاب في سورية وتطهير سورية من الوجود المسلح غير الشرعي. السؤال المطروح الآن، هذه القوة الكبيرة إلى أين سوف تتوجه بعد استكمال تحرير الأحياء الشرقية في حلب؟ قبل هجوم داعش على مدينة تدمر ومحيطها وعلى حقول الغاز في الريف الشرقي من محافظة حمص، كانت وجهة هذه القوة معروفة، فالأولوية لاستعادة مدينة الباب، وإبعاد المسلحين الذين يسيطرون على الريفين الجنوبي والشمالي لمدينة حلب لتأمين حلب بشكل كامل وحمايتها من الصواريخ بعيدة المدى التي بحوزة المسلحين الذين يسيطرون على قضائي دارة عزة والأتارب وصولاً إلى خان العسل والمنصورة. وكان واضحاً أنّ القوة التي حرّرت أحياء حلب قادرة على إنجاز معركتي الباب واستكمال تأمين حلب في الريفين الغربي والجنوبي في المرحلة الأولى وفي وقت قصير بعد استكمال تحرير أحياء حلب الشرقية. لكن سيطرة داعش على تدمر وعلى حقول النفط والغاز، الأرجح أنه سيغيّر أولويات الجيش السوري وحلفائه، ومن المنتظر أن تتوزّع القوة التي حرّرت أحياء حلب على محورين، المحور الأول، تأمين ريف حلب الغربي والجنوبي، والمحور الثاني، التوجه إلى تدمر لتحرير آبار النفط والغاز. هذا يعني أنّ معركة تحرير الباب باتت مؤجلة ما لم يطرأ تحوّل ما، مثل هجوم تركي مفاجئ وانسحاب داعش من المدينة في إطار عملية تسلّم وتسليم على غرار ما حصل في جرابلس وبلدات أخرى واقعة في الريف الشمالي بالقرب من الحدود التركية. في مطلق الأحوال سرعة العمليات العسكرية في مرحلة ما بعد تحرير حلب، سوف تختلف عن سرعتها في السنوات الست الماضية، لأسباب بعضها عسكري، وبعضها الآخر سياسي. أيّ أنّ أيّ معركة سيخوضها الجيش وحلفاؤه سواء في أرياف حلب أو في تدمر أو في إدلب لن تستغرق أكثر من أيام أو أسابيع قليلة. حميدي العبدالله
15:29
2016-12-18