فرن متنقل بطاقة 5 أطنان في دوما في الغوطة الشرقية الخميس القادم    |    الحريري: لبنان سينأى بنفسه عن الضربة الأمريكية المحتملة في سوريا    |    سجن ومقر رئيسي لإرهابيي “فيلق الرحمن” في بلدة زملكا بالغوطة الشرقية    |    شبكات أنفاق ومشاف ميدانية من مخلفات الإرهابيين في الغوطة الشرقية    |    عودة أكثر من 40 ألف مدني إلى منازلهم في بلدات الغوطة الشرقية    |    خروج دفعة حافلات من مدينة دوما على متنها عدد من إرهابيي جيش الإسلام وعائلاتهم    |    إجراءات لإخراج دفعة جديدة من إرهابيي جوبر وزملكا وعين ترما وعربين    |    خروج أكثر من 143 ألف شخص من الغوطة الشرقية حتى الآن    |    بدء الإجراءات لإخراج دفعة جديدة من الإرهابيين من جوبر وعربين وزملكا وعين ترما    |    الجعفري: ساعة تحرير الغوطة من الإرهاب اقتربت وسنحرر كامل أراضينا    |    الجيش يؤمن خروج 128 ألف مدني محتجز لدى التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية    |    13 حافلة تقل 831 شخصا بينهم 189 مسلحا من جوبر وزملكا وعربين وعين ترما    |    الجيش يحرر 28 من المختطفين كانت تحتجزهم المجموعات الإرهابية في عربين    |    نقل 1101 شخص بينهم 238 مسلحا من جوبر وزملكا وعربين وعين ترما إلى إدلب    |    المعلم يزور سلطنة عمان لبحث الأوضاع الراهنة وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين
آخر الأخبار
الأخبار الهامة

ماذا بعد حلب ميدانياً؟




لا شك أنّ جزءاً كبيراً من القوات العسكرية التي كانت مكرّسة لتحرير الأحياء الشرقية من حلب، لم يعد لها عملٌ في هذه المدينة بعد تطهير الأحياء الشرقية من الجماعات المسلحة. عديد هذه القوات كبير ويضمّ عناصر النخبة في القوات العسكرية المكرّسة لمكافحة الإرهاب في سورية وتطهير سورية من الوجود المسلح غير الشرعي. السؤال المطروح الآن، هذه القوة الكبيرة إلى أين سوف تتوجه بعد استكمال تحرير الأحياء الشرقية في حلب؟ قبل هجوم داعش على مدينة تدمر ومحيطها وعلى حقول الغاز في الريف الشرقي من محافظة حمص، كانت وجهة هذه القوة معروفة، فالأولوية لاستعادة مدينة الباب، وإبعاد المسلحين الذين يسيطرون على الريفين الجنوبي والشمالي لمدينة حلب لتأمين حلب بشكل كامل وحمايتها من الصواريخ بعيدة المدى التي بحوزة المسلحين الذين يسيطرون على قضائي دارة عزة والأتارب وصولاً إلى خان العسل والمنصورة. وكان واضحاً أنّ القوة التي حرّرت أحياء حلب قادرة على إنجاز معركتي الباب واستكمال تأمين حلب في الريفين الغربي والجنوبي في المرحلة الأولى وفي وقت قصير بعد استكمال تحرير أحياء حلب الشرقية. لكن سيطرة داعش على تدمر وعلى حقول النفط والغاز، الأرجح أنه سيغيّر أولويات الجيش السوري وحلفائه، ومن المنتظر أن تتوزّع القوة التي حرّرت أحياء حلب على محورين، المحور الأول، تأمين ريف حلب الغربي والجنوبي، والمحور الثاني، التوجه إلى تدمر لتحرير آبار النفط والغاز. هذا يعني أنّ معركة تحرير الباب باتت مؤجلة ما لم يطرأ تحوّل ما، مثل هجوم تركي مفاجئ وانسحاب داعش من المدينة في إطار عملية تسلّم وتسليم على غرار ما حصل في جرابلس وبلدات أخرى واقعة في الريف الشمالي بالقرب من الحدود التركية. في مطلق الأحوال سرعة العمليات العسكرية في مرحلة ما بعد تحرير حلب، سوف تختلف عن سرعتها في السنوات الست الماضية، لأسباب بعضها عسكري، وبعضها الآخر سياسي. أيّ أنّ أيّ معركة سيخوضها الجيش وحلفاؤه سواء في أرياف حلب أو في تدمر أو في إدلب لن تستغرق أكثر من أيام أو أسابيع قليلة. حميدي العبدالله
15:29
2016-12-18