ضجيح واستفزاز في محادثات أستانة: في انتظار بيان موسكو ــ أنقرة!    |    الجيش يسيطر على تلة حاكمة في منطقة المقابر في دير الزور    |    الجعفري: اجتماع استنة يهدف إلى تثبيت اتفاق وقف الأعمال القتالية وزرع بذور الثقة    |    مسيرة كرنفالية للطلاب المشاركين في التصفيات النهائية للأولمبياد العلمي السوري    |    افتتاح أعمال اجتماع أستنة حول الأزمة في سورية    |    اجتماع وفد الجمهورية العربية السورية مع دي ميستورا..    |    اجتماع أستانا «مصالحة وتسوية» برعاية إقليمية.. وينطلق اليوم في أجواء «تشاؤلية»    |    الجعفري: اجتماع أستانا سيركز على تعزيز اتفاق وقف الأعمال القتالية    |    الدفاع الروسية: 6 قاذفات روسية بعيدة المدى تستهدف مواقع “داعش” في دير الزور    |    الجيش يوقع عشرات القتلى بصفوف إرهابيي “داعش” في دير الزور وريفها    |    برعاية السيدة أسماء الأسد.. انطلاق التصفيات النهائية لمنافسات الأولمبياد العلمي    |    “داعش” يدمر واجهة المسرح الروماني والتترابيلون في مدينة تدمر الأثرية    |    لافروف: اجتماع أستانة مرحلة مهمة لوضع النقاط الأساسية لمباحثات جنيف    |    محافظ ريف دمشق: العمل مستمر للتوصل إلى مصالحة في وادي بردى    |    الجيش بإسناد جوي يدمر آليات ثقيلة ل"داعش"في دير الزور وريفي حمص وحلب
آخر الأخبار
الأخبار الهامة

لماذا تمت تصفية قاتل السفير الروسي ولم يعتقل؟




تساءلت صحيفة "خبر ترك" الأربعاء 21 كانون الأول لماذا تمت تصفية قاتل السفير الروسي في أنقرة ولم يلق القبض عليه حيا؟

للإجابة عن هذا السؤال، حاورت الصحيفة التركية مسؤولين في الوحدة الخاصة التي اشتبكت مع القاتل بعد تنفيذه الجريمة، وأكد هؤلاء بدورهم أنهم لم يكونوا يعلمون أن القاتل ينتمي إلى الشرطة.

ونقلت عنهم تأكيدهم أنهم فشلوا في إقناع القاتل مولود الطنطاش بالاستسلام، وأن الأخير رد على نداءاتهم بإطلاق الرصاص والصراخ بأنه جاء إلى المكان كي يموت.

وذكر المسؤولون الأمنيون عن الوحدة التي قضت على قاتل السفير الروسي أندريه كارلوف أن رجال الأمن أصابواالقاتل مولود الطنطاش برصاصة في كاحله في البداية، إلا أنهم واصلوا إطلاق النار حين مد يده إلى جيبه لظنهم أنه ينوي تفجير قنبلة زرعت في القاعة.

هذه الرواية رددها أيضا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث أعلن إن الشرطة التركية اضطرت إلى تصفية قاتل السفير الروسي في أنقرة خوفا من أن تكون بحوزته قنبلة.

وقال في هذا الصدد :"هناك مضاربات بشأن مسألة لماذا لم يقبض عليه حيا. لكن كان يمكن دفع ثمن مقابل ذلك. وكان يمكن أن يقتل عددا من رجال الشرطة. ورجل الأمن الذي قتل الإرهابي، رأى أنه قام بحركة مشبوهة بيده وفكر في أنه قد يلقي بقنبلة، وحينها كان الشرطي مضطرا لإطلاق النار بشكل مميت".

29:48
2016-12-22