القضاء على مجموعة من “النصرة” بريف حماة وعلى 9 إرهابيين من “داعش” بدير الزور    |    وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري بجنيف يلتقي عز الدين    |    خروج 290 مسلحاً مع عائلاتهم في إطار تنفيذ اتفاق المصالحة من حي الوعر بمدينة حمص    |    الجيش يدمر أوكارا وتجمعات لتنظيم “داعش” الإرهابي في دير الزور ودرعا    |    الجيش العربي السوري يعيد الأمن والاستقرار إلى بلدة كوكب بريف حماة الشمالي    |    الأمم المتحدة: وفد الجمهورية العربية السورية في جنيف قدم ورقة لمكافحة الإرهاب    |    بدء عودة نحو2000 عائلة مهجرة من منازلها بفعل الإرهاب إلى بلدة الذيابية بريف دمشق    |    إصابة عدد من المواطنين جراء قصف الإرهابيين بالقذائف أحياء سكنية في دمشق ودرعا    |    وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الجعفري يعقد جلسة محادثات مع دي ميستورا    |    وفد الجمهورية العربية السورية إلى الحوار السوري السوري في جنيف يلتقي دي ميستورا    |    الجيش يقضي على عدد من الإرهابيين في منطقة المعامل شمال حي جوبر ويدك خطوط إمدادهم    |    مواجهة أوزبكستان بوابة العبور نحو المنافسة على إحدى بطاقات التأهل لمونديال روسيا    |    لافروف: تصعيد الأعمال الإرهابية في سورية يهدف إلى تقويض محادثات جنيف    |    مقتل أكثر من 157 إرهابيا خلال عمليات الجيش العربي السوري شمال جوبر    |    الرئيس الأسد يستقبل وفد نواب الجبهة الشعبية للاحزاب الوطنية التونسية
آخر الأخبار
الأخبار الهامة

أسعار 2016… الأعلى والأسوأ … «احتكار من القلة لأنواع من السلع ومستلزمات الإنتاج»




يومان وينتهي عام 2016 عام تفاقم الأزمات بامتياز، بدءاً من المازوت فالبنزين والغاز وليس انتهاءً بالمياه.. عام لم تصدق فيه الوعود الحكومية ولا حتى نجحت معه الإجراءات المتخذة لخفض الأسعار… فكان المواطن الخاسر الأكبر والضحية.. وأصبح دخله مهدوداً ومفقوداً لا محدوداً.. حتى أصاب جيبه وابل من جشع الكثير من التجار وسماسرة الحرب.. فالراتب لم يزدد سوى 25% والأسعار طفحت الكيل.. الرقابة لا حول لها.. والأسواق تغني على ليلاها وتحكم بكل شيء وفقاً لهواها. و«يا حسرة» على المواطن.. فالتبريرات الرسمية تتجدد ولكل عام… تارة هناك نقص بأعداد المراقبين وتارة أخرى تتحجج بارتفاع الدولار.. وعند استقراره لا نجد نتيجة ولا قولاً صائباً يقال. «الوطن» رصدت واقع الأسواق وأسعار المواد الغذائية الأساسية وفقاًَ للمواطنين وأصحاب عدد من المحال، حيث لوحظ تقلب في أسعار الخضر خلال 2016، وتراوح سعر البندورة والباذنجان بين 150-250 ل.س مع حدوث طفرة في الكوسا التي وصل سعرها إلى 900 ل.س والفاصولياء إلى 1000 ل.س مقارنة مع 600 ل.س لكلا المادتين بداية العام بارتفاع 400 ل.س، وارتفع سعر البصل من 75 ليرة إلى 400 ل.س وبشكل مفاجئ، والثوم من 350 ل.س إلى 1500 ل.س ووصل في أحد الأيام إلى 2000 ل.س. وحافظة أسعار الفواكه نوعاً ما على استقرارها وتراوح سعر التفاح بين 250-350 ل.س والبرتقال حتى 75 ل.س، والموز يباع حالياً بـ325 ل.س. كما ارتفع الزيت من 325 منذ بداية العام وأصبح بين 700 و800 ليرة سورية ليتر الزيت النباتي العادي، والسكر من 250 ليرة إلى 450 ليرة سورية، والأرز حسب نوعه من 300 ليرة سورية إلى نحو 700 ليرة سورية، ناهيك عن ارتفاع اللبن من 600 ليرة إلى 1100 ليرة، والجبنة من 1200 إلى 1900 ليرة سورية وتراوحت أسعار المأكولات الشعبية والسندويش من 300 ليرة سورية حتى 600 ليرة سورية من فول وحمص وسندويش، حيث كان كيلو المسبحة 400 ليرة سورية وأصبح 600 ليرة سورية وكذلك الأمر للفول، أما الفلافل فتباع السندويشة حالياً بـ300 ليرة سورية، والشاورما بـ500 ليرة سورية ووصلت في بعض الأحيان إلى 800 و900 ليرة سورية. كما ارتفع سعر الفروج المشوي من 1900 ليرة إلى 2800 ليرة سورية، والبروستد كذلك الأمر ارتفع إلى 2700 ليرة سورية ويباع في بعض الأحيان بـ3000 ليرة سورية. وارتفع سعر صحن البيض من 700 ليرة سورية من بداية العام حتى يباع اليوم بـ1600 ليرة سورية، وأيضاً الفروج ارتفع من 600 ليرة سورية إلى 1100 ليرة سورية وذلك بسبب العرض والطلب، ناهيك عن ارتفاع أسعار الأعلاف بداية العام نظراً لارتفاع الدولار، ما أدى لعزوف كثير من المربين عن الإنتاج في تلك الفترة، ولكن بعد استقرار الدولار انخفاض سعر العلف لم يلحظ أي انعكاس إيجابي على سعر الدواجن في السوق ومبيعها ولم تتأثر بشكل كبير. وفي تصريح لـ«الوطن» أكد المحلل الاقتصادي الدكتور عابد فضلية أن السبب الأساسي ليس ارتفاع الدولار، مشيراً إلى أنه إذا بقي الدولار مستقراً فمن المفترض ألا نشهد مزيداً من الارتفاعات للأسعار، إلا في حال وجود قلة في العرض. ولفت فضلية إلى وجود رفع عشوائي لكثير من السلع والمواد، نظراً لارتفاع تكاليف المعيشة، وأن عدداً من الشركات والمعامل والورش رفعت أجور عمالها وأصبح هناك تكاليف عمل أكبر، مؤكداً أن هناك احتكاراً من القلة لنوع من السلع واحتكار مستلزمات إنتاج معينة. وأشار إلى ضرورة أن تعي الحكومة زيادة العرض السلعي الإنتاجي والاهتمام بالصناعة والزراعة التحويلية. فادي بك الشريف
15:42
2016-12-29