الجيش يواصل ملاحقة إرهابيي داعش ويوسع نطاق سيطرته على الضفة الشرقية لنهر الفرات    |    3 شهداء و8 جرحى جراء استهداف إرهابيي (داعش) حي القصور بدير الزور بقذائف الهاون    |    الجيش يفتح ممرات إنسانية في دير الزور لمغادرة المدنيين من مناطق انتشار"داعش"    |    الجيش يسيطر على نقاط جديدة على الضفة الشرقية للفرات ويحبط هجوما النصرة بريف حماة    |    الجيش يسيطر على نقاط جديدة على الضفة الشرقية للفرات ويحبط هجوما النصرة بريف حماة    |    الجيش يقضي على آخر تجمعات "داعش” بمحيط قرية الجفرة ويؤمن مطار دير الزور    |    (حكاية صمود) في مهرجان الإعلام السوري الأول لاتحاد الصحفيين بدار الأسد للثقافة و    |    الدفاع الروسية: الوضع في مناطق تخفيف التوتر في سورية (مستقر)    |    جلسة عامة لاجتماع أستانا 6 ظهر اليوم.. الخارجية الكازاخية: ننتظر نتائج مهمة    |    الجيش يتابع تأمين مهابط مطار دير الزور تمهيدا لإعادة إقلاع الطائرات    |    انطلاق اجتماعات مجموعة العمل للدول الضامنة لوقف الأعمال القتالية بسورية بأستانا    |    سورية وإيران توقعان مذكرة تفاهم وعقدين في مجال التعاون الكهربائي    |    لافروف: أي وجود أجنبي في سورية دون موافقة حكومتها انتهاك للقانون الدولي    |    المقداد: الانتصار في دير الزور مفصل أساسي في القضاء على الإرهاب    |    طلائع الجيش تصل إلى الفوج 137 ومنطقة البانوراما. وفرار جماعي لإرهابيي داعش
آخر الأخبار
الأخبار الهامة

في إطار المصالحات .. تسوية أوضاع مئات المطلوبين في قرى وادي بردى




تمت اليوم تسوية أوضاع مئات الأشخاص في قرى وادي بردى في إطار المصالحات الوطنية والاستفادة من مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016.

 

وذكر مسؤول ومنسق المصالحة في منطقة وادي بردى علي محمد يوسف : “إن عدد الذين تمت تسوية أوضاعهم اليوم بلغ نحو 500 شخص بينهم 60 مسلحا وعدد من المتخلفين والفارين والمطلوبين والمستفيدين من مرسوم العفو” مبينا أن “العدد مرشح للزيادة نتيجة رغبة الأهالي في المنطقة إنهاء جميع المظاهر المسلحة في منطقتهم”.

 

ولفت يوسف إلى أن “منطقة وادي بردى ستكون خلال فترة قريبة جدا خالية من السلاح والمسلحين لتعود مؤسسات الدولة الى عملها وتأهيل البنى التحتية ودخول ورشات الصيانة لإصلاح الأضرار التي لحقت بعين الفيجة”.

 

وأشار يوسف إلى أنه “نتيجة لرغبة الأهالي ومطالبتهم الدولة تخليصهم من الإرهاب التكفيري جرت عملية عسكرية كان من نتائجها الضغط على المسلحين للقبول بالمصالحة وتسوية اوضاع من يرغب منهم وإخراج الرافضين للتسوية من المنطقة الذين هم بالأساس من خارجها”.

 

وأكد يوسف “أن ما نراه اليوم من توافد المئات من أهالي وادي بردى يعبر عن محبة أهالي وأبناء المنطقة لوطنهم ورفضهم الإرهاب التكفيري ودحره ليعود لأمن والاستقرار إلى المنطقة بشكل كامل”.

 

وخرج في الأول من الشهر الجاري مئات المدنيين من قرى وادى بردى باتجاه منطقة الروضة بريف دمشق هربا من جرائم التنظيمات الإرهابية التكفيرية التي ترتكب الجرائم والمجازر بحق الأهالي في المنطقة.

24:36
2017-01-11