رجل أعمال يعلن عن 80 ألف شقة سكنية في ريف دمشق    |    خروج دفعة حافلات من مدينة دوما على متنها عدد من إرهابيي جيش الإسلام وعائلاتهم    |    خروج أكثر من 143 ألف شخص من الغوطة الشرقية حتى الآن    |    بدء الإجراءات لإخراج دفعة جديدة من الإرهابيين من جوبر وعربين وزملكا وعين ترما    |    الجعفري: ساعة تحرير الغوطة من الإرهاب اقتربت وسنحرر كامل أراضينا    |    الجيش يؤمن خروج 128 ألف مدني محتجز لدى التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية    |    13 حافلة تقل 831 شخصا بينهم 189 مسلحا من جوبر وزملكا وعربين وعين ترما    |    الجيش يحرر 28 من المختطفين كانت تحتجزهم المجموعات الإرهابية في عربين    |    نقل 1101 شخص بينهم 238 مسلحا من جوبر وزملكا وعربين وعين ترما إلى إدلب    |    المعلم يزور سلطنة عمان لبحث الأوضاع الراهنة وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين    |    حريق وأضرار مادية جراء سقوط 3 قذائف صاروخية على شارع فارس الخوري بدمشق    |    خروج أكثر من 5 آلاف مدني من الغوطة الشرقية عبر الممرات الآمنة    |    لافروف: مواصلة دعم سورية في مكافحة الإرهاب    |    كوناشينكوف: بريطانيا وكر عالمي دافئ لمن ينتج ويوزع الأنباء المزيفة    |    خروج مئات المدنيين المحتجزين لدى الإرهابيين في الغوطة الشرقية عبر ممر حمورية
آخر الأخبار
الأخبار الهامة

تقلص أعداد الأطباء الشرعيين من 200 طبيب قبل الحرب إلى 56 حالياً في سورية




أكد مدير الهيئة العامة للطب الشرعي الدكتور زاهر حجو ، تقلص أعداد الأطباء الشرعيين من 200 طبيب قبل الحرب إلى 56 حالياً، وقال حجو: لا يوجد أي طبيب مختص بالطب الشرعي مقيم، والأطباء الموجودون يقومون بمهام مضاعفة، ولكن معظمهم مُحالون إلى التقاعد، وفي المناطق والأرياف يتم تكليف أطباء عامين ويتم إجراء دورات لهم كما أن هناك نقصاً في أعداد الموظفين من الدرجة الأولى في الهيئة إذ لا يتجاوز عددهم أربعة موظفين يقومون بمهام كبيرة وحتى المعاونون الطبيون توجد صعوبة في إحضارهم لعدم وجود أي حوافز.

ونوه حجو بأن تعويض الكشف على الجثة لا يتجاوز 200 ليرة، ولا يتم دفعها، لأنها تذهب إلى صندوق الجرائم العامة، ومع وجود خطة لزيادة تلك الكوادر، فإنها تعتمد على الدعم الحكومي في إعطاء حوافز للطب الشرعي أسوة بأطباء التخدير الذين يستطيعون العمل في المشافي الخاصة ويحققون مورداً إضافياً.

أما المطلب الأهم الذي يحتاجه الطبيب الشرعي في رأي الدكتور حجو فيتمثل بمنح الأطباء الشرعيين الحصانة القانونية، إذ يتم توقيف بعضهم بسبب تقرير كاذب، وهذا يخالف قانون تأسيس الهيئة الذي حدد الأسس الناظمة للعمل والتي تعطي الحصانة للطبيب الشرعي أثناء عمله، وسيطرح هذا الموضوع في اجتماع مع وزير العدل بشكل رسمي، وإذا لم تتم الاستجابة فسيتم الاحتكام للقانون.

وعن أكثر الحالات التي ترد إلى الطب الشرعي، أكد حجو أن هناك زيادة في جرائم القتل وأيضاً زيادة طفيفة لحالات الانتحار الذي أصبح يتم بطرق غير تقليدية. فمثلاً كانت حالات انتحار النساء سابقاً بالسم حصراً, أما الآن فصارت المرأة تنتحر بطلق ناري أو شنقاً وهذه النزعة العدوانية لم تكن موجودة قبل الحرب، يضاف إلى ما سبق ازدياد حالات الجلطات في سن الشباب وازدياد ظاهرة مؤلمة جداً ومؤسفة، وهي وفيات مسنين وحيدين في منازلهم، إذ يتعرضون لنوبة احتشاء ولا يوجد من يسعفهم أو يقدم لهم الدواء، فيموتون ولا تُكتشف وفاتهم إلا بعد مرور أيام على الوفاة, أي بعد انتشار روائح الجثة واكتشاف الأمر من الجوار الذين بدورهم يخبرون الطب الشرعي.

 

محمد عمار حماد - سيريانا نيوز 

 

20:11
2019-06-29